|
الأمراض الجلدية
أمراض
الشعر
الصلع
الصلع
هو نتاج زيادة كمية الشعر
المتساقط من مكان ما بالجلد،
عادة فروة الرأس، سواءا في
الرجل او في المرأة. يتراوح
تأثير هذا التساقط بين إنخفاض
كثافة الشعر في المكان وبين
فقدان الشعر تماماً بحيث يصبح
الجلد أملساً.
الصلع الموضعي (الثعلبة)

هو
فقدان تام للشعر في منطقة بفروة
الرأس أو الذقن أو أحيانا في
الجسم. لايعرف احد على وجه
التأكيد السبب الأساسي لحدوث
هذا المرض الذي يحدث في جميع
الأعمار، وهناك الكثير من
التكهنات العلمية حول أسبابه.
إن حالات عيوب الإبصار التي
يهمل معالجتها وحالات إلتهابات
اللثة وتسوس الأسنان المزمن
وحالات إلتهابات الجيوب
الأنفية المزمنة قد تشكل عامل
من العوامل التي تزيد من نسبة
حدوث الثعلبة. أضف إلى ذلك
الحالات النفسية الصعبة مثل
الإكتئاب والقلق والتوتر. كذلك
يشك بعض العلماء في أن نقص بعض
العناصر النادرة في الدم (مثل
الزنك والمنجنيز) يمكن أن يسبب
الثعلبة.
يجب
أن يكون المكان الخالي من الشعر
سليما تماما من حيث طبيعة الجلد
لكي يتم تشخيص الثعلبة وذلك لأن
هناك أسباب موضعية مثل
الإلتهابات البكتيرية من
الممكن أن تسبب سقوط الشعر (ثعلبة
سمية).
العلاج
يجب أن لايسبب أية إيذاء للجلد
في المنطقة من الممكن ان يؤثر
على طبيعته السليمة وذلك لأن
الثعلبة من الأمراض التي يمكن
ان تشفى من تلقاء نفسها وافضل
ترك الجلد سليم عن ان تقوم
بإيذاءه بالعلاج.
تبنى
أغلب العلاجات على المنطق
التجريبي لعدم وضوح السبب، إلا
أنه يجب استبعاد كافة العوامل
التي تساعد على حدوث المرض
أولاً. يمكن عندئذ استخدام
علاجات موضعية بسيطة يمكنها
استثارة الجلد من دون إيذاءه
مثل صبغة اليود ذات التركيز
المنخفض أو عقار السورالين مع
أو بدون العلاج الضوئي بالأشعة
الفوق بنفسجية "أ" أو "ب". أيضا يمكن
استخدام الكورتيزون الموضعي
سواء بالدهان أو بالحقن بأجهزة
خاصة في الجلد (وليس تحت الجلد)
مع الوضع في الإعتبار الجرعة
المناسبة لعدم حدوث ضمور بالجلد.
الصلع الذكري الوراثي
ينتج
هذا الصلع -الذي يحدث في الذكور
والنساء على حد سواء ولكن بدرجة
أخف في النساء- عن تأثير هرمونات
الذكورة في الدم على بصيلات
الشعر في المنطقة الأمامية
والوسطى من فروة الرأس. في
المعتاد أن يبدأ التساقط وبخاصة
في الرجال في سن المراهقة ويمكن
أن يستمر حتى العقد الرابع من
العمر إلا أنه يتوقف في نهاية
العقد الثالث على الأغلب. يعتمد
هذا الأمر على النمط الوراثي.
بصيلات الشعر في المنطقة
الخلفية لفروة الرأس لاتستجيب
وراثيا للهرمون بإسقاط الشعر.
نسبة
كبيرة من رجال العالم لديهم هذه
الصفة التي لانستطيع ان نطلق
عليها اسم مرض لأنها لاتحدث
بسبب نوع من الإنحراف المرضي في
الجسم.
العلاج
يعتمد أساساً على رغبة المريض
في ذلك ومدى اقتناعه بحاجته إلى
المظهر الطبيعي للشعر. هناك
وسائل علاجية عديدة منها
الأدوية المضادة لهرمونات
الذكورة ومنها مايصلح للإناث
فقط (سايبروتيرون أسيتيت
المعروف باسم "ديان أو أندرو
كيور") ومنها مايصلح للرجال
فقط (فينيسترسد المعروف باسم
"بروبيشيا")، ومنها السائل
الموضعي الشهير المعروف باسم
"مينوكسيديل بتركيز 2% و5%" للرجال والنساء معاً.
يمكن
ايضاً زراعة الشعر الطبيعي بأخذ
بصيلات شعر من المنطقة الخلفية
لفروة الرأس التي لاتتأثر
البصيلات فيه بالوراثة وزرعها
بالجلد بالمنطقة الأمامية وقد
تقدمت هذه العمليات الجراحية
كثيراً في هذه الأيام وأصبحت
تجرى بالتخدير الموضعي وفي
أماكن رعاية صحية نهارية وتم
التغلب على كثير من المضاعفات
الموضعية التي كانت تعترضها قبل
ذلك، إلا ان كثيرا من المرضى
لايشكلون مرشحين جيدين لمثل هذه
الجراحات لإختلاف نوع الشعر وكثافته الطبيعية وعندئذ من الممكن أن
تقدم لهم التكنولوجيا زراعة
الشعر الصناعي والتي أصبحت سهلة
وبسيطة وبدون مضاعفات واضحة بعد
أن تم إنتاج أنسجة لصناعة الشعر
لاتسبب الحساسية الموضعية
ويسهل تثبيتها في فروة الرأس
ويمكن معاملتها بطريقة عادية من
حيث التمشيط ويمكن ان تمكث
لفترات طويلة.
أنواع اخرى من الصلع
يمكن
للصلع أن يحدث بسبب حروق موضعية
مثلاً وفي هذه الحالة يمكن عمل
إما ترقيع جراحي له او زرع شعر
صناعي. كما يمكن أن تحدث الثعلبة
في فروة الرأس كلها أو في الجسم
كله وهذه الحالات صعبة
الإستجابة لأي نوع من العلاجات
وتحتاج إلى إهتمام خاص. أمراض
معينة ممكن ان تسبب صلع الجفون
مثل الجذام.
سقوط الشعر
يمر
الشعر بثلاثة مراحل: مرحلة نمو،
مرحلة سقوط، ومرحلة انتقالية
وعادة ماتتواجد نسبة معينة من
الشعر في فروة الرأس في كل مرحلة.
أغلب شعيرات فروة الرأس تكون في
مرحلة النمو (أناجين) وتكون شعرة
قوية شابة ونسبة أقل تكون في
مرحلة السقوط (التيلوجن). ومن ثم
بعد سقوط هذه النسبة الصغيرة
يعود جراب الشعرة من خلال مرحلة
متوسطة إلى إنماء شعرة جديدة
تطول تدريجياً وهكذا. ولذلك فإن
سقوط الشعر يومياً بمعدل يزيد
قليلاً على المائة شعرة من فروة
الرأس لايسبب وضوح أي نوع من قلة
الكثافة في فروة الراس.
إذا
مازادت نسبة الشعر الساقط (التيلوجن)
بدأت قلة الكثافة في الظهور.
يحدث احيانا أن تدخل كمية كبيرة
من شعر فروة الرأس إلى مرحلة
السقوط (التيلوجين) بصورة
فجائية غير اعتيادية لأسباب
تتعلق بحدوث مشكلة صحية حادة
كعملية جراحية أو ولادة أو حمى
أو غيرهم، في هذه الحالة تقل
كثافة الشعر بصورة ملحوظة وتبدأ
المريضة (أو المريض بالشكوى).
تتحسن أغلب هذه الحالات من دون
الحاجة إلى علاج في خلال ثلاثة
اشهر وهي الفترة المطلوبة للشعر
لكي يعود مرة اخرى إلى المعدل
الطبيعي لدورته بعد ان يكون سبب
الإرهاق الصحي قد إختفى.
تعاطي
حبوب منع الحمل وبعض الإضطرابات
الهرمونية في الغدة الدرقية
يمكن ان تتسبب في سقوط الشعر.
كذلك نقص نسبة الحديد في الدم،
ولذا ينصح دائما بتأخير تناول
الشاي بعد الأكل لأنه يمتص
الحديد من الطعام ويسبب نقصه في
الدم.
يتسبب
نقص بعض العناصر في الدم مثل
الزنك بتساقط أكثر للشعر ولكن
ليس في مرحلة التيلوجن. كما يجب
أن نعلم أن هناك شكوى عامة بين
البنات في مرحلة البلوغ بتساقط
الشعر وذلك لأن سمك الشعرة عند
البنات أكبر من سمكها عند
السيدات فإذا دخلت البنت إلى
مرحلة البلوغ بدا سمك الشعرة في
الإنخفاض وبدأت البنت في الشكوى رغم ان هذا أمر طبيعي.
عموما
فإن المحافظة على الشعر بعدم
إيذاء فروة الراس بما يمكن أن
يعطل نمو البصيلات مثل
الإلتهابات الناتجة عن
الحساسية التلامسية لبعض
الصبغات أو التسخين الزائد لعمل
القصات المختلفة، يساعد على نمو
الشعر بصورة متوازنة. كذلك
الغذاء المتزن ضروري لإعطاء
البصيلات الفرصة الطبيعية
للنمو.
|