|
الأمراض الجلدية
أمراض
بكتيرية
الحصف

هو
مرض يصاب به الأطفال غالبا
وينتج عن التعرض لميكروبات
بكتيرية تدخل إلى الجلد ويحدث
غالباً في الوجه او خلف العنق
وبالذات في حالات قمل الرأس.
تتكون فقاقيع مائية صغيرة تتبعها
قشرة صمغية. يعالج بالمضادات
الحيوية الموضعية أو عن طريق
الفم.
من الخطورة تركه بلا علاج
لأن الميكروب يسبب نوعا من
التفاعل المناعي الذي قد يؤدي
مع الوقت إلى إصابة الطفل
بالحمى الروماتيزمية التي تؤذي
القلب والمفاصل أو إلتهابات
بحوض الكلى.
التهابات
بصيلات الشعر

عند
دخول الميكروبات البكتيرية إلى
بصيلة الشعر يحدث تكوين بثرة
صديدية يلاحظ خروج الشعرة من
وسطها ومن الممكن أن تكون هذه
الالتهابات سطحية أو عميقة.
وتزداد هذه الإصابة مع مرض
البول السكري وقد تتحد معا
مكونة منطقة صديدية كبيرة. يحدث
في كل مناطق الجسم المغطاة
ببصيلات الشعر. هناك نوع يسمى
التهاب بصيلات الشعر الكاذب في
الوجه حين يكون شعر الذقن ذو
اتجاهات متعددة فيحدث دخول لشعر
داخل البصيلات المجاورة مما
يؤدي إلى الالتهاب. العلاج يكون
هنا إما بازالة جزء من الشعر
بالليزر لإبعاده عن بقية
البصيلات أو بحلق الشعر دائماً
في اتجاه واحد. يمكن علاج التهاب
البصيلات عموما بواسطة
المضادات الحيوية بالفم أو بالدهانات الموضعية.
الحمرة
والالتهاب الخلوي

حينما
يخترق الميكروب الجلد ولايصيب
أحد ملحقاته بل يصيب الجلد نفسه
في الأدمة تحدث الحمرة أما إذا
دخل أعمق من ذلك فيسمى الالتهاب
الخلوي. ومع الحالتين يكون هناك
ألم شديد واحمرار وتصلب في
الجلد المصاب وارتفاع في درجة
الحرارة مما يستوجب العلاج
السريع بالمضادات الحيوية. تحدث
غالباً في الوجه والأطراف.
التهاب
ثنيات الجلد
مابين
الفخذين وخلف الأذنين وتحت
الإبطين قد تهاجم الميكروبات
البكتيرية الجلد محدثة نوعا من
الشروخ الحادة والمؤلمة وقد
تسبب بعض الحرقان. كما يمكن
لميكروب معين عمل منطقة حمراء
غامقة اللون يمكن تشخيصها بضوء
أشعة فوق بنفسجسة ووجود حكة
بسيطة وتسمى إرثرازما"
وتعالج بمضاد حيوي بالفم.
الجذام
الجذام
من الأمراض المزمنة الخطيرة وهو
متوطن في بعض مناطق العالم. يسبب
هذا المرض ميكروب بكتيري له صفة
معينة عند صباغته بالمختبر (صائم
الحمض) تصعب زراعته خارج جسم
الانسان إلا في بعض الحيوانات
النادرة.
ينتقل
الجذام عن طريق الرذاذ أو
التلامس وهذا مايبين خطورته.
يبدأ الجذام ف الدخول إلى الجسم
عن طريق الأعصاب ومن ثم ينتشر
إلى الجلد وباقي الجسم في مراحل
متأخرة. تعتمد الأعراض على درجة
قدرة الجسم المناعية على مقاومة
الميكروب فحين تكون المقاومة
عالية تظهر بعض البقع البيضاء
اللون التي يختفي بها الإحساس
مع تسمك بعض الأعصاب. أما إذا
كانت مقاومة الجسم ضعيفة فتظهر
أعراضا جلدية كثيرة كالعقد
والإصابات الجلدية الأخرى. وفي
الحالات المتأخرة قد يحدث فقدان
لأطراف الجسم والوجه أو تشوه الأنف.
العلاج
يتمثل في مجموعة من ثلاثة أدوية
تؤخذ عن طريق الفم لسنوات عديدة
رشحتها منظمة الصحة العالمية.
وللوقاية يجب عدم التعامل مع
حالات الجذام وبخاصة الغير
خاضعة للعلاج أو عزل الحالات في
مصحات خاصة تسمى بمستعمرات
الجذام.
|