|
الأمراض الجلدية
أمراض
طفيلية
قمل
الرأس
الإصابة
بقمل الرأس كثيرة الحدوث لدى
أطفال المدارس وبالذات البنات
ذوي الشعر الطويل. تستطيع حشرة
واحدة او إثنتان فقط من هذه
الحشرات التي ترى بالعين
المجردة ان تبيض عددا كبيرا من
البيض وتلصقه بشعر الرأس بواسطة
مادة صمغية تفرزها. الحشرة
نفسها تعيش على فروة الرأس
وتتغذى على المادة القرنية
للجلد. في خلال أربعين يوماً
تستطيع الحشرة ان تضع 400 بيضة
وتفقس البيضة في خلال أسبوع إلى
عشرة أيام. يمكن تفرقة البيضة
على الشعرة من قشرة الشعر بنفخها
فإذا تحركت كانت قشرة.
الشكوى
الرئيسية للمرضى تكون الإحساس
الشديد بالرغبة في حك فروة
الرأس مما يسبب العدوى
البكتيرية المعروفة بالحصف
بالذات في الأطفال خلف الرقبة
مع حدوث تورم وألام بالغدد
اليمفاوية بهذه المنطقة. هذه
العدوى خطرة لأنها من اسباب
إنتشار الحمى الروماتيزمية
وإلتهابات حوض الكلى نتيجة
التحسس ضد المنتج السام
للميكروبات البكتيرية المسببة
لهذه العدوى.
العلاج
إما ان يكون بحلق الشعر تماما (وهذا
سهل في الذكور) لأنه حينئذ لن
يكون هناك مجال لوضع البيض الذي
سيفقد كله مع الشعر المحلوق كما
سيسهل إيجاد الحشرة وقتلها. أما
إذا اردنا الحفاظ على الشعر في
الفتيات فيمكن استخدام الكثير
من الأدوية الموضعية التي تقتل
الحشرة والبيض معا ولكن يلزم
الإزالة الميكانيكية للبيض المقتول
بواسطة مشط ضيق العيون مع
استعمال الخل البيض كمزيل
للمادة الصمغية التي تلصق
البيضة بالشعرة. هذه الأدوية
يجب أن يعاد استعمالها كل أسبوع
لتجنب وجود حشرات جديدة ناتجة
عن بيض لم يقتل أو لم تتم إزالته
ميكانيكياً.
قمل
الجسم
تعيش
هذه الحشرة على الملابس وليس
على الجلد وتضع البيض على أنسجة
الملابس. الحكة الشديدة هي أهم
عرض وعادة يمكن ان تجد الحشرة في
الملابس او تجد بعضا من البقع
السمراء الناتجة عن انزفة بسيطة
من الحكة. الحمام العادي مع
تغيير الملابس هو العلاج مع
استعمال بعض العقارات الموضعية
المهدئة للحكة والقاتلة للحشرة
إذا احتاج الأمر.
قمل
العانة

نوع
أخر من الحشرات التي تنتقل عن
طريق الممارسة الجنسية وتعيش
على شعر العانة. تمتلك هذه
الحشرة مخالب وتقوم بتجميع بعض
الشعرات معاً والامساك بها
بمخلبها حيث تضع البيض. يشتكي
المريض أيضا من الحكة. العلاج عن
طريق حلق شعر العانة وتجنب
الإتصال الجنسي مع المصابين.
الجرب

الحشرة
المسببة للمرض هي أنثى إحدى
انواع الحشرات (القرادات) التي
لاترى بالعين المجردة وتختص
باصابة الإنسان فقط (ويوجد منها
انواع تصيب الحيوان ويمكن ان
تنتقل هذه الأنواع من الحيوان
إلى الإنسان ولكن لاتنتقل من
إنسان لأخر). تعيش الحشرة في
الطبقة القرنية السطحية للجلد
وتحفر نفقا ميكروسكوبيا يحدث
فيه التلقيح ثم تضع البيض.
مخرجات الحشرة تسبب تحسسا شديدا
بعد مرور حوالي 14 يوما من دخول
الحشرة للجسم. تزداد الحكة
اثناء الليل او عند شعور المريض
بالدفء. ينتقل المرض بالملامسة
القريبة ويمكن ان ينتقل أيضا عن
طريق العلاقات الجنسية. عادة
مايصيب المرض اكثر من فرد من
افراد الأسرة في وقت واحد لأنه
سريع الإنتشار.
عند
الفحص الدقيق يمكن إكتشاف احد
الأنفاق السطحية الصغيرة التي
تحفرها الحشرة وفتحها ثم وضع
محتوياتها على شريحة زجاجية
وصباغتها لرؤية الحشرة تحت
الميكروسكوب وهذه هي الطريقة
الوحيدة للتشخيص الأكيد للحالة
لأن العلامات المرضية على الجسم
تكون عبارة عن اثار للحكة مع بعض
الخشانة وربما البثور الناتجة
عن التحسس ضد منتجات الحشرة. في
الكبار تكون الإصابات غالباً في
بعض الأماكن المحددة مثل الرسغ
والأماكن المواجهة للكوعين في
الذراع، حلمة الثدي وثنية
الإبطين، حول الصرة في البطن
وعلى الأعضاء التناسلية
الخارجية ولايمكن ان تجد إصابات
في المنطقة اعلى الظهر بين
الكتفين لأن إنتاج الغدد
الدهنية القاتلة للحشرة يكون
كثيفاً في هذع المناطق لذا
تبتعد الحشرة عنها. أما في
الأطفال فيمكن حدوث الإصابة في
أية مكان بما في ذلك الكفين
والقدمين وتحت الإبطين.
العلاج
يكون عن طريق استخدام ادوية
موضعية لقتل الحشرة بعد فتح
الأنفاق التي توجد بها بحمام
دافيء مع استعمال ليفة خشنة
ويتكرر العلاج لأيام
تختلف باختلاف المستحضر
المستخدم وبعضها لايحتاج إلى
استعمال الليفة والحمام. أهم
نقطة في العلاج تكمن في ضمان عدم
تكرار الإصابة لذلك يجب علاج
جميع افراد الأسرة في وقت واحد
مع تعقيم الفرش والأثاث المنزلي
بتعريضه للشمس وترك الملابس
التي لايمكن غسلها بعيدة عن
الإستهلاك الأدمي مدة خمسة ايام
لأن الحشرة لاتستطيع الحياة
بعيدأ عن جسم الإنسان أكثر من
هذه المدة.
في
بعض الأحيان قد تستمر الحكة حتى
بعد العلاج الناجح للجرب وقد
يعود هذا إلى الحساسية ضد أحد
المستحضرات المستخدمة في
العلاج أو إلى إعادة العدوى من
احد أفراد الأسرة الذين لم تتم
معالجتهم أو إلى خوف المريض من
اسم المرض وفكرة ان حشرة توجد في
جسمه. والحقيقة أن هذا المرض من
الأمراض الجلدية البسيطة التي
يسهل الشفاء منها ولاداعي للخوف
الزائد من مجرد هذا الاسم.
|