الأمراض الجلدية

 
 
 

الرعاية المتخصصة

 

الأمراض الجلدية

الأمراض المناعية

الصدفية

مقدمة

علينا أن نعرف أولاً كيف تتكون الطبقة القرنية السطحية في الجلد ويمكننا الرجوع إلى التركيب التشريحي للجلد في هذا الموقع. تقوم طبقة الخلايا القاعدية في البشرة بالانقسام الدائم كي تتحرك باتجاه سطح الجلد وشيئا فشيئا تفقد المحتويات الحية للخلية مستبدلة إياها بمادة بروتينية تسمى القرن حتى إذا ماوصلت إلى سطح الجلد إختفت الحياة من هذه الخلايا وصارت كلها قرن. هذا القرن هو المادة الرقيقة على سطح الجلد (يقال لها الجلد الميت) ويجب ان يفقد الإنسان هذه المادة بمرور الوقت لأنه سيأتي غيرها وهذا نوع من الاستبدال الطبيعي لمثل هذه الطبقة مما يخلق تجددا دائما لسطح الجلد ويجعله حيويا.

رحلة الخلايا من الطبقة القاعدية إلى الطبقة القرنية تستغرق وقتا معينا تكون الطبقة القرنية فيه قد فقدت بعض الخلايا وبانتظار الجديد منها فإذا ماحدث شيء يؤدي إلى قصر مدة هذه الرحلة بمعنى ان الخلايا تصل بمعدل أسرع من الطبيعي إلى سطح الجلد فلن يكون هناك وقت كافي لفقد الخلايا القرنية التي سوف تتراكم فوق بعضها البعض مكونة طبقات قشرية واضحة ذات لون أبيض فضي. هذه هي الصدفية.

لايعرف احد من العلماء السبب الحقيقي الذي يؤدي إلى زيادة سرعة تحول الخلايا القاعدية إلى خلايا قرنية وحدوث الصدفية إلا أن أكثر الأبحاث العلمية أرجحت أن السبب ليس ميكروبا وأن الصدفية ليست معدية. إستطاع العلماء حتى الأن أن يتوصلوا إلى الطريقة التي يحدث بها المرض على مستوى الكيمياء ولكن بدون معرفة السبب، وإن كانت الأبحاث مستمرة دائما. يرجح أيضا الكثير من العلماء أن الوراثة لها علاقة مباشرة بالصدفية.

الأعراض

يمكن ان تحدث الصدفية في جميع الأعمار. تبدأ أعراض الصدفية بظهور طفح جلدي صغير الحجم يزداد تدريجياً في الحجم مع مرور الوقت ويكون عبارة عن قشور بيضاء فضية اللون متراكمة فوق بعضها البعض وإذا ماتم حكها لإزالة القشور (بالظفر أو بليفة الحمام مثلاً) يكون تحتها طبقة ذات لون وردي وربما يحدث نقطة صغيرة من النزيف. في الأغلب يشتكي المريض من بعض الحكة التي قد تختلف من مريض لأخر ومن نوع لأخر من الصدفية. الصدفية قد تصيب أماكن مختلفة في الجسم وتتخذ أشكالاً عديدة. ولذا فإنه يمكن وصف أنواع مختلفة من الصدفية. يمكن للصدفية ايضا أن تصيب الأظافر وفروة الرأس واللسان، كما يمكن أن تسبب نوعا من إلتهاب المفاصل.

أنواع الصدفية

الأظافر

بالثنيات

الصديدية

الإحمرارية النقطبة الشائعة

 الصدفية الشائعة: تكثر في أماكن ارتكاز الجسم مثل الركبتين والكوعين

الصدفية النقطية: وتكون الإصابات صغيرة الحجم وكثيرة وسريعة الإنتشار وعادة ماتحدث بعد نوبة أنفلونزا أو إلتهاب القنوات التنفسية العليا.

الصدفية الحلقية: تكون الإصابات على شكل حلقات.

الصدفية الإحمرارية: وتصيب مساحة كبيرة من الجسم بشكل إحمرار عليه قشور.

الصدفية الصديدية: وفيها بثرات عديدة بها سائل صديدي بدون ميكروبات يكونه الجسم بسبب الصدفية.

الصدفية بثنيات الجلد: ولايكون فيها قشور لأنها تفقد بسبب الإحتكاك.

صدفية المفاصل: تحدث عادة في مفاصل الأصابع وتشوه المفاصل.

صدفية الأظافر: تحدث عادة حفر صغيرة في الظفر غير منظمة الشكل وقد تحدث تراكمات للقرن تحت الظفر أو تغير في لون الظفر إلى اللون الأصفر البرتقالي أو ان ينفصل الظفر عن اللحم ويظهر به لون أبيض او غير ذلك من التغيرات. صدفية الأظافر قد تحدث بدون وجود إصابات جلدية في مكان أخر.

تشخيص الصدفية  

 

عادة لايحتاج التشخيص إلى فحوص معملية الا في الحالات الغير واضحة حيث تؤخذ عينة من الجلد لفحصها بالميكروسكوب وتأكيد التشخيص ويمكن ان يجرى إختبار بحك الجلد بملعقة كحت عادية لنجد ان القشور تزال على شكل طبقات وتترك نقطة نزيف صغيرة تسمى علامة "أوسبتز" كما هو بالصورة بعاليه.

علاج الصدفية

مقدمة

لابد أن نعرف ان هناك بعض العوامل التي تتأثر بها الصدفية والتي يجب تجنبها لجميع مرضى الصدفية حتى لاتسوء حالتهم مع مرور الوقت، وهذا يوفر الكثير من المجهودات العلاجية في بعض الحالات. هذه العوامل هي:

الإحتكاك: تزيد الصدفية بسبب الإيذاء الموضعي للجلد حيث يمكن أن تحدث صدفية في جلد لم يكن به صدفية من قبل إذا ماتم عمل خدش طولي بسيط بهذا المكان (ظاهرة "كيبنر"). يجب لذلك تجنب إيذاء الجلد بشتى الطرق وعلى سبيل المثال يمكن الصلاة على سجادة سميكة لينة لعدم إياء الجلد في منطقة الركب.

البرودة: الصدفية تزداد مع الجو البارد ولذا يجب أن لايتعرض المريض للبرد وإنما يفضل تعرضه للشمس.

الحالة النفسية: الإكتئاب يزيد من الصدفية ولابد لمريض الصدفية أن يعيش حياة مرحة لاهموم فيها.

الأدوية: يجنب تجنب مضادات الرماتيزوم والمسكنات لأتها تزيد من الصدفية

العدوى البكتيرية للقنوات التنفسية العليا: يجب تجنبها بقدر الإمكان لإمكانية حدوث أنواع من الصدفية بعدها.

يجب أن يعلم كل من حول المريض أن الصدفية مرض غير معدي وهذا مايرفع من الروح المعنوية للمريض ويكون له أثر كبير في شفاءه. يجب أيضا أن يعلم المريض أن بإمكان الوسائل العلاجية المختلفة مع النقاط السابقة أن تعطيه فترات من الوقت لايعاني فيها من الصدفية. تطول هذه الفترات حسب حرص المريض على مراعاة الأشياء التي تزيد من الصدفية وحسب نوع الدواء المستخدم. الهدف من العلاج ليس إختفاء الصدفية نهائيا وإلى الأبد وإنما الحصول على أطول فترة ممكنة بلا صدفية وبأقل قدر ممكن من الإيذاء الدوائي للجسم. ويجب على الطبيب أن يوازن جيداً مابين التأثير الدوائي على الصدفية واضراره على الجسم وبين درجة إحتياج الحالة المرضية للصدفية.

الوسائل العلاجية للصدفية

العلاجات الموضعية: وتستعمل في حالات الإصابات البسيطة الغير منتشرة ويمكن أن تحتوي على أنواع مختلفة من مادة الكورتيزون التي لاتشكل خطرا عند استخدامها على مساحة صغيرة من الجسم. يوجد ايضا عقارات موضعية حديثة يمكن أن تستخدم لمدد طويلة بدون مضاعفات موضعية او على أجهزة الجسم منها عقار "كالسيبوتريول" المعروف باسم "دايفونكس أو دوفونكس" أو عقار "تازاروتين" والمشتق من فيتامين أ. وحديثا جدا ظهر دهان موضعي يعمل على الجهاز المناعي ويسمى "تاكروليماس". يمكن أيضا استخدام ملينات موضعية لإزالة القشور مثل مرهم السالساليك بتركيزات مختلفة مع الحرص في الأطفال ألا يشمل ذلك مساحات واسعة من الجسم أو استخدام الفازلين الموضعي فقط. يمكن إزالة القشور أيضا باستعمال حمام الردة وهو عبارة عن كمية من الردة (قشر القمح الجاف) توضع في قطعة شاش وتعلق في الدش في الحمام ويفرك بها الجلد. القطران من الدهانات الموضعية القديمة المستخدمة في الصدفية ويمكن استخدامه مع العلاج الضوئي أو بدونه، كذلك عقار الأنثرالين "استايلازان" الذي يستخدم مع العلاج الضوئي أيضا لتقليل الجرعة المستخدمةً.

العلاج الضوئي: منذ قديم الأزل وعلاج الصدفية بالشمس معروف ومستعمل بنجاح، ومع التطور العلمي استخدم العديد من الأجهزة لإستعمال الجزء الفعال من الشمس (الأشعة فوق البنفسجية) لعلاج الصدفية. ويحدث دائما في علاج الصدفية ان يستخدم أكثر من أسلوب واحد للعلاج في وقت واحد لن هذا يعطي تاثير اكبر للعلاج. يمكن للمريض أن يعرض نفسه للشمس العادية في منتجع هاديء مثلاً وهذا قد يشفي الحالة لتوفر ظروف الراحة النفسية. الأنواع المختلفة للأشعة فوق البنفسجية يمكن تلخيصها كالتالي:

أجهزة البوفا: وفيها يستخدم عقار فمي يسمى السورالين مع التعرض للأشعة فوق البنفسجية ذات الطول الموجي 320-400 نانوميتر والمعروفة بالأشعة فوق البنفسجية النوع أ. يجب الحرص دائما على عين المريض أثناء وبعد هذه الجلسات لعدم حدوث عتامة القرنية (المعروفة بالمياه البيضاء) كما يجب استعمال كبائن حديثة مقفلة للعلاج مع عمل حساب دقيق للجرعات المأخوذة بكل جلسة حتى لاتسبب إحمرار موضعي زائد أو حرق كما يجب جمع جميع الجرعات التي أخذها المريض حتى لاتتجاوز مقدار معين من الأشعة مسموح بها طوال فترة حياة المريض حتى لايسبب ذلك حدوث تورمات جلدية مستقبلية. يمكن استخدام دهانات موضعية مع العلاج الضوئي لتحسين النتائج وتقليل الجرعات المستخدمة.

أجهزة الحزم الضيقة للأشعة فوق البنفسجبة من النوع ب: تستخدم هذه الأجهزة طولاً موجياً أقصر وفي نطاق ضيق (309-311 نانوميتر) مما يقلل من الجرعات المستخدمة ويقلل من المضاعفات لأننا لانحتاج إلى استخدام عقار السورالين كما في حالة البوفا ويفيدنا تقليل الجرعات في الحصول على مدة أطول من العلاج قبل الحصول على كامل الجرعة التي لايسمح بعدها بمواصلة العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.

العلاج بالعقارات الجهازية

توجد أدوية كثيرة يمكنها تقديم العلاج للصدفية عن طريق الفم ولكن لابد أن تكون الحالة تحتاح إلى مثل هذا النوع من التدخل لأن أغلب هذه الأدوية خطير ويسبب مضاعفات وتأثيرات سيئة على باقي أجهزة الجسم الحيوية.

الكورتيزون دواء غير مسموح به في الصدفية عن طريق الفم او الحقن. إنه يسبب شفاءأ سريعا جدا للمرض ولكن الصدفية ترتجع مرة اخرى بسرعة وبصورة اشد من الإصابة السابقة وتستلزم جرعة اكبر من الكورتيزون كي تختفي مرة أخرى وفي مرات متقاربة يصبح السيطرة على المرض مستحيلة بواسطة الكورتيزون بعد أن يكون قد زاد بدرجة كبيرة.

هناك أنواع من الأدوية تعطى في حالات الصدفية الصديدية أو الإحمرارية الشديدة أو في حالات الصدفية الشائعة شديدة الإنتشار التي لم تستجب للوسائل المعتادة للعلاج. مثل هذه الأدوية تعمل من خلال التعديل في الجهاز المناعي للجسم ولكن لابد أن تؤخذ تحت إشراف متخصص يعرف جيدا مضاعفاتها. كأمثلة لهذه الأدوية: الميثوتريكسات (مادة سمية للخلايا ابد من مراقبة تاثيرها على الكبد وخلايا الدم ويؤخذ بجرعات أسبوعية – ذو نتائج جيدة)، السيكلوسبورين أ ( وهو مايعرف أيضا باسم "ساندإميون"  وهو دواء يستخدم عادة للتثبيط المناعي في حالات زرع الكلى لضمان عدم رفض الجسم لها وهو يرفع من ضغط الدم ويتفاعل مع أدوية أخرى ولابد من مراقبته جيدأ)، مشتقات أحماض فيتامين أ (منها "تيجازون و نيوتيجازون" وهي تعدل من عملية تكوين القرن ولها تأثيرات على عمل الكبد وعلى نسبة الدهون في الدم ولابد من مراقبتها جيداً). من أحدث العلاجات عقار يعطى عن طريق الحقن الوريدي ويسمى "انفليكسيماب" وحتى الأن ليس له مضاعفات خطيرة وله نتائج معقولة.

العلاج بالليزر

يستخدم في الحالات الموضعية الغير منتشرة والغرض منه هو إصابة الأوعية الدموية التي تحمل المواد الخلوية المسببة للصدفية في الإصابات الموضعية وهو ذو نتائج فعالة في هذه الحالات.

  

 
 

ابحث في هذا الموقع

 
     
 

استقبال الأمراض الجلدية

 

الأطباء

 

تحديد موعد

 

الاستفادة من رأي المرضى

 

التركيب التشريحي للجلد

 

وظيفة الجلد

 

أمراض بكتيرية

 

أمراض فطرية

 

أمراض فيروسية

 

أمراض طفيلية

 

الصدفية

 

الحزاز المنبطح

 

 النخالة الوردية

 

الحساسية: الإكزيما

 

الحساسية: أنواع أخرى

 

الغدد العرقية: الطفح العرقي

 

الغدد العرقية: التعرق الزائد

 

الغدد الدهنية: حب الشباب

 

أمراض الشعر

 

أمراض التصبغ

     
 

 

 
  

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لصفحة الأساسية

لمحة مختصرة عن الشركة

اتصل بنا