|
أسئلة
عامة :
*عديد من الإجراءات تستخدم في
تشخيص سبب العقم عند الزوجين،
تتراوح هذه الأسباب ما بين بعض
الإختبارات البسيطة للدم إلى
أكثر وسائل التحاليل تعقيداً،
في جميع الحالات لابد من عمل
تشخيص دقيق من اجل تحديد
الوسائل العلاجية المناسبة.
بالإضافة إلى التشخيص الدقيق
للحالة فهناك عوامل أخرى ذات
أهمية كبيرة مثل عمر الزوجة او
المشاكل التي يشترك فيها الزوجين
والتي يمكن ان تؤثر
أيضاً على اختيار العلاجات
المناسبة.
قمة الصفحة
*هناك
اختيارات متعددة تعتمد على نوع
العقم الذي تم تشخيصه، الأغلبية
العظمى من السيدات يمكن علاجهم
عن طريق العقاقير مثل الكلومفين
سيترات (لإستثارة المبيض)، بروموكريبتين (لخفض نسبة هرمون
الحليب في الدم) أو
هرمونات الغدة النخامية (التي تثير المبيض). يمكن
للجراحة ايضاً أن تعالج حالات
الأضرار الناتجة عن العدوى او
ازدياد نمو الطبقة المبطنة
للرحم.
اما عن اختيارات العلاج
بالنسبة للرجال فتتضمن عقاقير
لإستثارة تكوين الحيوانات المنوية مثل التاموكسيفين
والكلوميفين سيترات الذي يستخدم في النساء وهرمونات الغدة
النخامية وهرمون التيستوتيرون مثل البروفيرون أو الجراحة
مثل عمليات دوالي الخصية وعمليات توصيل بربخ الخصية
بالوعاء الناقل للحيوان المنوي في حالات الإنسداد.
وسائل
الإخصاب المساعدة تستخدم لحل مشاكل في الرجال والنساء على
حد سواء وهي وسائل
متعددة تعالج معضلات
الإخصاب الطبيعي. أحد هذه الوسائل هو الإخصاب الصناعي خارج
الرحم والذي يستخدم منذ اكثر من 15 عاماً حيث تم علاج
حوالي 20% من حالات العقم بهذه الوسيلة حتى الآن. وكذلك
الحقن المجهري للحيوان المنوي داخل سيتوبلازم البويضة
(اكزي).
من أمثلة استعمال وسائل
الإخصاب المساعدة
من اجل معضلة نسائية: بعض المشاكل التشريحية (مثل انسداد
قناة فالوب).
ولقد اثبتت هذه الوسائل نجاحاً في حالات معينة من عقم
الرجال مثل قلة عدد الحيوانات المنوية او حالات إنسداد
القنوات التناسلية. الا انه في حالات كثيرة تظل أسباب
العقم عند الرجال مجهولة وتستعمل فيها وسائل علاجية
تجريبية.
قمة
الصفحة
*لابد
وأن نعي أن نسبة حدوث حمل لدى
الزوجين الذين يلتقيان في علاقة
جنسية عادية من دون استعمال
لوسائل منع الحمل هو 25% في كل
دورة شهرية – كذلك فإن 10% من
الأزواج ذوي الخصوبة العادية
يفشلون في حدوث الحمل في السنة
الأولى من الزواج و5% يحدث لديهم
الحمل بعد عامين وبالمقارنة
بحالات الحمل الطبيعية فإن
معدلات العلاجات الفعالة يمكن
أن تكون 25% للدورة الرحمية
الواحدة ولذا فيحتمل أن يتم
اعادتها عدة مرات قبل حدوث
الحمل. أما عن معدلات نجاح
العقاقير الدوائية في استثارة
المبيض في حالات عدم اتزان
الهرمونات فلها نسب نجاح عالية
تصل الى ان 80% من السيدات الذين
يعانون من عدم انتظام التبويض
يحدث لديهم الحمل مع العلاج
الدوائي بعد 6-12 دورة علاجية
بالكلومفين سيترات أو هرمونات
الغدة النخامية، ويمكن لهذه
النسب أن ترتفع اذا ما صاحب
العلاج الدوائي اخصاب صناعي
داخل الرحم.
قمة
الصفحة
*هناك
عوامل لابد من وضعها في
الإعتبار عند علاج الأنواع
المختلفة من العقم منها عمر
الزوجة ومدة العقم عند الزوجين،
وعموما فان معدل الحمل لدى
النساء يقل تدريجياً مع تقدم
العمر وبالذات بعد سن الأربعين
وكذلك تقل نسب حدوث الحمل لدى
السيدات اذا ما كان ازواجهن
يعانون أيضاً من بعض مشكلات ضعف
نوعية السائل المنوي.
قمة الصفحة
*هناك بعض الأضرار الجانبية
التي يمكن أن تحدث مع العلاجات
الدوائية للعقم عند السيدات
ولذا فانه لابد من مراقبة نمو
البويضة من أجل ضمان نجاح العلاج. وسائل
المراقبة تكون على شكل فحص
بالموجات فوق الصوتية وتحاليل
الدم. الإستعمال الدقيق
لبرامج العلاج يمكن أن تجنب
المريضة حدوث استثارة زائدة
للبيض وتقلل أيضاً من مخاطر
الحمل المتعدد (البرامج
المعروفة حالياً قد تم اعدادها
من اجل تقليل مخاطر حدوث هاتين
المشكلتين). قمة
الصفحة
*متلازمة
الإستثارة الزائدة للمبيض
تعتبر احد الآثار الجانبية التي
يمكن أن تحدث خلال علاج عقم
السيدات بالعقاقير الدوائية
التي تحث على زيادة التبويض.
اعراض هذه المتلازمة تتضمن
زيادة حجم المبيض، تجمع كميات
زائدة من السوائل في تجويف
البطن والقناة الهضمية مما يؤدي
إلى الغثيان والقىء والإسهال.
وعلى الرغم من ذلك فإن نسبة حدوث
هذه المشكلة قليلة ولا تتجاوز
1-2% من الحالات. في هذه الحالات
لابد وان تدخل المريضة إلى قسم
العنايةالمركزة ونادراً ما
تحتاج إلى عمل بذل لسحب سوائل
تجويف البطن الزائدة أو إلى
علاجات أخرى مثل الغسيل
البريتوني أو التنفس الصناعي.
إعطاء بروتين الألبومين
بالوريد أثناء أخذ البويضة
للتلقيح المجهري أو الإخصاب
خارج الرحم يمكن أن يمنع مثل هذه
المشكلة أو ان يقلل من شدة
الإصابة إذا حدثت.
قمة
الصفحة
*يحدث
الحمل المتعدد بعد استعمال
علاجات العقم بصورة أكثر مما
يحدث في الحمل المعتاد. 80% من
الحمل الذي يحدث بعد حث المبيض
على العمل بهرمونات الغدة
النخامية يكون حملاً منفرداً
وفي 20% فقط يكون الحمل متعدداً
وبخاصة على شكل تواءم. ويمكن
تقليل نسبة حدوث مثل هذا الحمل
المتعدد بإتباع برامج العلاج
الحديثة.
واحدة
من كل اربع حالات يحدث فيها
الحمل بعد الإخصاب الصناعي خارج
الرحم يكون الحمل متعدداً (20%
تواءم، 3-4% حمل ثلاثي). يختار
أغلب مراكز أطفال الأنابيب أن
ينقلوا ثلاثة أجنة على الأكثر
لرحم الزوجة لتجنب الحمل
المتعدد وعلى العكس يمكن ترك
الكثير من الأجنة مزروعة خاصة
إذا ما كان هناك الكثير منهم قد
وصلوا إلى مرحلة نمو جيده في
اليوم الثالث.
في حالات الحمل الثلاثي (أو
أكثر من ذلك ) يمكن أن تتم عملية
تقليل للأجنة بعد موافقة
المريضة حيث يتم امرار ابره في
الجنين مع عقاقير خاصة لإيقاف
نبض قلب الجنين المراد التخلص
منه مع ضرورة الحرص على ترك عدد
اثنان من الأجنة على الأقل وهذه
الطريقة بسيطة وليس لها أعراض
جانبية إلا أن موافقة الأم شرط
ضروري لهذه العملية التي يمكن
أيضاً أن تتعارض مع ما يأمر به
الدين من حرمة قتل الأجنة.
قمة
الصفحة
*قد
يشتكي بعض المرضى الذين يعالجون
من العقم بواسطة الحقن العضلي
بهرمونات الغدة النخامية من
الإحمرار والتورم مكان الحقن
وقد تم تقليل الإحساس بالألم
بعد حقن مثل هذه المواد بتحضير
هرمونات نقية تحقن تحت الجلد
وهذه التحضيرات أمكن في هذه
الأيام أن تتم عن طريق الهندسة
الوراثية مما سهل حقنها تحت
الجلد.
قمة
الصفحة
*سرطان
المبيض مرض نادر الحدوث. نسبة
حدوث هذا المرض في امرأة صغيرة
هو 1.5%، بعض العوامل يمكنها
زيادة هذه النسبة مثل الوراثة
وبعض العادات الغذائية. وقد
أظهرت بعض الدراسات ان العقم في
حد ذاته أحد العناصر التي قد
تزيد من نسبة حدوث سرطان
المبيض، ولذلك فهناك أدلة علمية
على ان كل حمل يحدث يمكنه ان
يقلل من مخاطر حدوث سرطان
المبيض ويقل هذا الخطر بنسبة 25%
مع الحمل الأول. لم يحدث أن وجدت
علاقة علمية بين سرطان المبيض
والعقاقير التي تسبب التبويض
وفي دراسة كبيرة حول هذا
الموضوع تناولت 2600 سيدة تناولن
هذه العقاقير خلال عشر سنوات ثم
تمت متابعتهن بعد ذلك لمدة
اثنتي عشرة سنة لم يكن هناك أي
علاقة بين العقاقير المسببة
للتبويض وبين سرطان المبيض.
قمة
الصفحة
*بخصوص
الأطفال الذين يولدون نتيجة
عقاقير تساعد على التبويض لم
تكن هناك أية زيادة في نسبة حدوث
التشوهات الجنينية عن المعدلات
الطبيعية، وكذلك بالنسبة
لهؤلاء الأطفال الناتجين عن
الإخصاب الصناعي خارج الرحم،
حيث ان معدل التشوهات الجنينية
لديهم لا تزيد عن النسبة
الطبيعية (2%)
أما
في حالات الأطفال الناتجين عن الحقن المجهري للحيوان
المنوي داخل ستوبلازم البويضة (اكزي) فان نسبة حدوث
التشوهات الجنينية ترتفع قليلاً إلى 2.7% واذا
كان الوالد مصاباً بقلة عدد الحيوانات المنوية فانه على
الأرجح يرث الولد هذه الصفة.
قمة
الصفحة
*يقوم
الأخصائي بمساعدة الزوجين على
ايجاد الوسيلة العلاجية المثلى
لمواجهة مشكلة العقم لديهم. ولكن
على الزوجين قبل بدء العلاج أن
يتفهموا جيداً جميع تفاصيل
النوع الذي تم اختياره من
العلاج. بالإضافة إلى الخبرة
الطبية فإن الزوجين الذين
يعانيان من مشكلة عقم يحتاجان
أيضاً إلى النصح والمساندة من
الناحية النفسية لأن العقم
دائماً ما يكون حالة يصعب
التأقلم معها. كثيراً ما يشعر
الزوجان أثناء العلاج وقبل حدوث
الحمل بنوع من الإحباط وفقدان
السيطرة على الأعصاب، ولذا فإن
معالجة الزوجين المصابين
بالعقم يجب وأن تشتمل على
الإهتمام بكل من الناحيتين
العاطفية والجسدية معاً. ولذا
فإن مساندة جميع اعضاء الفريق
العلاجي من اطباء وتمريض وغيرهم
شىء ضرورى للزوجين ويمكن في بعض
الأحيان ان يجتمع الأزواج الذين
يعانون من نفس المشكلة وهذا
يخفف كثيراً من احساسهم بالتوتر.
قمة
الصفحة
*في
بعض الأحيان يحتاج حدوث الحمل
بصورة تلقائية وطبيعية أن تكون
الممارسة الجنسية في توقيت
مناسب للتبويض عند المرأة لأن
هذا هو اكثر الأوقات التي تكون
فيها المراة خصبة، وهناك العديد
من الطرق التي تستطيع بها
المراة أن تعرف وقت التبويض مثل
رصد درجة حرارة الجسم خلال عدة
دورات رحمية بعمل قياسات صباحية
للحرارة قبل مغادرة الفراش
بدءاً من اليوم الأول للدورة
وحتى بداية دورة جديدة وسوف تتم
ملاحظة أن درجة الحرارة ترتفع
بمقدار نصف درجة مئوية بعد حدوث
التبويض الذي عادة ما يحدث في
اليوم الرابع عشر تقريباً
للدورة الشهرية، واذا لم يحدث
تلقيح لهذه البويضة (حمل) تهبط
درجة الحرارة إلى معدلها
المعتاد أما إذا حدث الحمل فإن
درجة الحرارة تظل كما هي. كما
يمكن أن ’يعرف التبويض بعمل
تحاليل لسائل اللعاب أو البول.
يمكن أيضاً عمل سلسة من
المتابعة للتبويض بواسطة
الموجات فوق الصوتية وعند نمو
كيس البويضة وقرب خروجها يمكن
توقع وقت التبويض وإخبار المريضة
به. يختلف وقت التبويض من دورة
لأخرى ربما لبضعة أيام حتى
بالنسبة للسيدات اللواتي لهن
دورة شهرية منتظمة، كذلك فإنه
في الظروف الطبيعية تظل
الحيوانات المنوية حية في جسد
المرأة لبضعة أيام، ويجب أن
نعلم أن كثرة الممارسة الجنسية
من شأنها أن تقلل من كفاءة
الحيوانات المنوية ولذلك فانه
من الأفضل أن تتم الممارسة 3-4
أيام قبل حدوث التبويض، ثم يوم
بعد يوم لمدة 2-3 أيام بعد حدوث
التبويض، وليس هناك داعي لمعدل
ممارسة أعلى من ذلك. وعندما يتم
استخدام إختبارات لتوقيت حدوث
التبويض ينصح بالممارسة
الجنسية في اليوم الذي تم فيه
ذلك.
قمة
الصفحة
* نسبة حدوث
الحمل المتعدد تزداد مع إستعمال
وسائل الإخصاب الصناعي خارج
الرحم ومع استعمال مثيرات
التبويض وكذلك مع الإخصاب
الصناعي داخل الرحم مما قد يعرض
هذه الأجنة المتعددة إلى
الولادة المبكرة -مع مخاطرها-
وكذلك إلى بعض التشوهات بسبب
عدم وجود مساحة كافية للنمو
الطبيعي للأجنة. هذه المشاكل
يمكن تجنبها في حال التيقن من
حدوث الحمل المتعدد عن طريق
التخلص من عدد من الأجنة كما هو
مذكور بعاليه. بالطبع فإن هذا
ليس بالقرار السهل اتخاذه من
قبل الزوجين أو من قبل الطبيب
ناهيك عن الشك في حرمة انزال
الجنين او اكثر من داخل الرحم
قبل إكتماله وعلى هذا فإن مثل
هذا القرار يمكن اتخاذه في حالة
وجود ضرر طبي على الأم في حالات
الأجنة الثلاثية او اكثر من ذلك.
قمة
الصفحة
*جراحة
التناسل هي تخصص دقيق يعالج
العيوب التشريحية التي تتعارض
مع القيام بالوظيفة التناسلية
الطبيعية وتحتاج مثل هذه
الجراحات إلى دقة شديدة من
الجراح للحصول على أفضل النتائج
ويجب أن يقوم المريض سريعاً من
فراشه بعد العملية وأن لا يقضي
وقتا طويلاً في المستشفى للحصول
على نتائج طيبة. يمكن لهذه
الجراحات علاج النموات الزائدة
للغشاء المبطن للرحم – تورمات
الرحم الحميدة – انسدادات قناة
فالوب – ندبات المبيض الناتجة
عن التهابات الحوض المزمنة –
دوالي الخصية وانسداد الوعاء
الناقل للحيوانات المنوية عند
الرجال وكذلك بعض العيوب الأخرى.
قمة
الصفحة
*الإخصاب
الإخصاب الصناعي
داخل الرحم
هو
وسيل صناعية يمكن بواسطتها
ادخال السائل المنوي إلى الرحم
مباشرة. يتم تجميع الحيوانات
المنوية بواسطة الإستمناء
باليد ومن ثم تتم اضافة بعض
العقاقير لها أو عمل بعض
الإجراءات المعملية لتحسين
أداء الحيوانات المنوية قبل
حقنها في الرحم. يتم حقن من نصف
إلى 1مللي من السائل المنوي داخل
تجويف الرحم باستعمال قسطرة
رحمية رفيعة.
هذه
الطريقة تستخدم للأزواج الذين
يعانون من العقم لأسباب معينة
مثل عدم سماح عنق الرحم لدى
الزوجة بنفاذ الحيوانات
المنوية ربما بسبب عدم التوافق
ما بين سائل مخاط عنق الرحم
والحيوانات المنوية للزوج
لوجود أجسام مضادة بمخاط عنق
الرحم ضد هذه الحيوانات المنوية
والذي يظهر بعد اختبار يسمى
اختبار الحيوانات المنوية بعد
الجماع أو في حالات انخفاض
الخصوبة غير محدد السبب علمياً،
كذلك تستخدم هذه الطريقة في
حالات انخفاض الخصوبة لدى
الرجال بسبب انخفاض مستوى نوعية
الحيوانات المنوية وتختلف هذه
التقديرات بين المراكز الطبية.
كذلك يمكن أن تكون هذه الطريقة
نافعة عندما لا يتمكن الزوج من
خلال العلاقة الجنسية الطبيعية
من ايصال حيواناته المنوية إلى
داخل مهبل الزوجة لأسباب مختلفة
منها القذف المرتجع داخل
المثانة البولية، حالات ضعف
الإنتصاب، عدم القدرة على القذف
بسبب اصابات النخاع الشوكي،
حالات اعوجاج الذكر الشديدة
أثناء الإنتصاب أو وجود حواجز
مهبلية خلقية تمنع الدخول في
المهبل.
يجدر
بنا أن نذكر هنا ان الغرض
الأساسي من هذه الطريقة هو
ايصال السائل المنوي لرحم
الزوجة في الحالات التي لا يمكن
له فيها أن يصل بالطريقة
الطبيعية وبعد ذلك تتساوى نسبة
حدوث الحمل مع النسبة في حالات
الإيصال الطبيعي للسائل المنوي
للرحم.
ويمكن
أن تستخدم هذه الطريقة من دون
استثارة المبيض بالعقاقير أو
بها وذلك حسب مسببات استخدامها.
هذه الإستثارة تستخدم فيها بعض
العقاقير البسيطة مثل
الكلوميفين سيترات أو هرمونات
الغدة النخامية بعكس ما يستخدم
في حالات الإكزي حيث تكون
العقاقير المستخدمة أقوى بكثير
في درجة استثارتها للمبيض وذلك
للحاجة في الإكزي للحصول على
عدد كبير من البويضات لإحتمال
فشل التخصيب في نسبة منها.
وعلى
العموم فيمكن تعميم استعمال هذه
الطريقة في اغلب حالات ضعف
الخصوبة التي فشلت فيها
لاعلاجات المعتادة قبيل
استخدام الإكزي.
قمة
الصفحة
*الإخصاب
الصناعي خارج الرحم للحيوان
المنوي(أطفال الأنابيب-أي في إف)
/الحقن
المجهري داخل سيتوبلازم
البويضة (اكزي).
لقد تحسنت نسبة نجاح أطفال
الأنابيب على مدى السنوات العشر
الماضية وتتفاوت نتائج النجاح (والذي
يعني ولادة أطفال) بالنسبة
لأطفال الأنابيب بين المراكز
المختلفة التي تعمل في هذا
المجال حسب خبرة كل منهم. ولقد
سجلت المراكز الأوروبية نسبة
تعلو قليلاً عن 25% بعد دورة
واحدة من الإخصاب. سجلت أيضاً
المراكز الفرنسية عام 1993م نسبة
حمل بعد نقل الأجنة للرحم 25.4%
لعدد 23.25 بويضة تم استخراجها.
وطبقاً لهذه النتائج، فإنه بعد
3-4 محاولات إخصاب صناعي خارج
الرحم يمكن لإمراة تحت سن
الأربعين -ليس لدي زوجها مشاكل تتعلق بالخصوبة- أن
تتوقع حدوث الحمل عند عمل أطفال
الأنابيب. ونؤكد
مرة أخرى ان نسبة النجاح تتفاوت من
مركز لأخر حيث أن هذه النسب لا
تتأثر فقط بخبرة الفريق الطبي
العامل في هذا المجال وإنما
أيضاً تتأثر بإختلاف الحالات،
فالمركز الذي يعالج عدداً
كبيراً من السيدات فوق الأربعين
يمكن أن يسجل نسبة أقل من
النجاحات مقارنة بالمركز الذي
يكون لديه عدداً أكبر من المرضى
تحت سن 35سنة حيث تكون نسب النجاح
اعلى.
قمة
الصفحة
*عادة
ما تستغرق محاولة الإخصاب
الصناعي خارج الرحم حوالي 6-8
أسابيع ففي البداية يتم ابطاء
الدورة الشهرية للزوجة بواسطة
هرمونات(عن طريق الإستنشاق
الأنفي او عن طريق الحقن). وهذا
ما يستغرق بضعة أيام إلى عدة
أسابيع وعندما تصبح المبايض غير
فعالة (يتم التحقق من ذلك بواسطة
الموجات فوق الصوتية
والإختبارات المعملية) تبدأ
مرحلة استثارة المبيض بواسطة
الحقن العضلي أو تحت الجلد
للهرمونات، تستغرق هذه المرحلة
حوالي 12 يوماً إعتماداً على
استجابة المبيض. التقاط
البويضة يتم خلال يومين بعد
ايقاف الهرمونات المثيرة
للمبيض حيث يبدأ الجزء الفعلي
من الإخصاب الصناعي او الحقن
المجهري في المختبر وعندما يحدث
الإخصاب فعلاً يتم نقل الأجنة
إلى الرحم بعد يومين إلى أربعة
أيام ونبدأ في إعطاء العقاقير
المثبتة للجنين بالرحم وبعد
مرور 15 يوم تقريباً يتم عمل
إختبار حمل للتحقق من نجاح هذه
المحاولة للإخصاب الصناعي.
قمة
الصفحة
*الحفظ
بواسطة التجميد يعني ان تتم
المحافظة على الأنسجة بوضعها في
درجة التجمد. حفظ السائل المنوي
بالتجميد هو أكثر عمليات الحفظ
بالتجميد شهرةً حتى الان ويمكن
أن يطبق في حالات كثيرة منها
حالات سرطان الخصية لحفظ السائل
المنوي وقبل استئصال الخصية،
كما يمكن تجميد الأجنة بعد
عمليات الإخصاب الصناعي خارج
الرحم لإستعمالها في محاولات
قادمة من دون الحاجة لسحب
المزيد من البويضات من الزوجة.
قمة
الصفحة
*تيسي
:
هي عملية استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية بواسطة
الشفط او عملية عينة الخصية.
بيسا :
هي عملية استخلاص الحيوانات
المنوية من بربخ الخصية (مخزن الحيوانات المنوية) دون شق
الجلد.
تيسي أو بيسا هي تقنيات
استحدثت من اجل مساعدة هؤلاء
الرجال الذين ليس لديهم قنوات
تناسلية كاملة بسبب تشوهات
خلقية أو بسبب انسداد هذه
القنوات لحدوث إلتهابات سابقة
بها. وعندما لاتنتج الخصية
حيوانات منوية على الإطلاق بسبب
عدم تخليق الخلايا التي تنقسم
وتكون الحيوانات المنوية فلا
يمكن لهذه التقنية ان تفعل
شيئاً. عندما تستخلص الحيوانات
المنوية بهذه التقنية يمكن
استخدامها لغرض الإخصاب
الصناعي خارج
الرحم او الحقن المجهري للحيوان
المنوي داخل سيتوبلازم البويضة
لإحداث الحمل.
قمة
الصفحة
*تقذف
الحيوانات المنوية مع السائل
المنوي أثناء الممارسة الجنسية
او الإستمناء باليد، أثناء
عمليات الإخصاب الصناعي يتم فصل
الحيوانات المنوية عن السائل
المنوي بواسطة سلسلة من
الإجراءات مثل الطرد المركزي
والغسيل وفصل الحيوانات
المنوية إلى طبقات تحتوي طبقة
منها على الحيوانات النشطة
والاخرى على الحيوانات الضعيفة
وغير المتحركة والميتة، او يتم
اختيار الحيوانات المنوية
النشطة من خلال قدرتها على
السباحة في وسط كثيف.
قمة
الصفحة
*يمكن
تجميد الأجنة الأدمية بصورة
ناجحة جداً بواسطة الينتروجين
السائل. 15-20 ألف مولود في العالم
تمت ولادتهم بهذه الطريقة حيث
أن استثارة المبيض بواسطة
العقارات الخاصة بذلك يمكن أن
تؤدي إلى زيادة كبيرة في عدد
البويضات الناتجة ولذا لا يمكن
نقل كل هذه البويضات إلى الرحم
في حال نجاح إخصابها في وقت واحد.
عندئذ يمكن تجميد النوعيات
الجيدة من الأجنة لنقلها إلى
الرحم في مرات قادمة أو عند فشل
ثبات الحمل في هذه الدورة. يجب
أن نلاحظ ان الأجنة سيئة الحالة
لا يمكنها تحمل التجميد ولذا لا
يتم عادة تجميدها. بهذه الطريقة
يستطيع الزوجان أن يحصلوا على
عدة محاولات للإخصاب الصناعي
خارج الرحم من دون الحاجة إلى أن
تتعرض الزوجة لدورة أخرى من
دورات استثارة المبيض للحصول
على بويضات جديدة.
إن معدلات تجاح نقل الأجنة المجمدة للرحم بعد تذويبها
تتراوح ما بين 10-15% وهي أقل بطبيعة الحال نجاحاً من نقل
الأجنة الطازجة وعموماً فان هذه الطريقة غير مصرح بها
قانوناً في بعض دول العالم مثل (ألمانيا – سويسرا).
قمة
الصفحة
*تتعرض
الأجنة المزروعة داخل الرحم
مثلها مثل الأجنة العادية لحدوث
بعض العيوب الخلقية (في
الكروموزومات) والتي من الممكن
أن تكون موروثة من البويضات او
الحيوان المنوي وعند حدوث
انقسامات تزداد مثل هذه العيوب
وبالتالي تحدث أشكال غير طبيعية
في الجنين المزروع بجدار الرحم.
وفي حال ازدياد مثل هذه العيوب
فإن نسبة نمو الجنين ووصوله إلى
مرحلة ثابتة بجدار الرحم تصبح
ضعيفة، وبالتالي لا ينجح الزرع
بجدار الرحم ولا يكتمل الحمل.
وتعود النسبة الضئيلة لنجاح زرع
الأجنة بجدار الرحم -والتي تشكل
العقبة الرئيسية في عملية
الإخصاب خارج الرحم- إلى عملية
اختيار طبيعية من الخالق سبحانه
وتعالى للأفضل لأنها تؤدي إلى
عدم إكتمال الحمل غير الطبيعي
حتى لا ينتج عن ذلك طفل مشوه أو
ذكر غير قادر على الإخصاب
الطبيعي.
قمة
الصفحة
*لا
يمكننا تحسين نسبة نجاح زرع
الأجنة داخل الرحم وكل ما
يمكننا فعله هو اختيار الجنين
الأفضل لزراعته وهذا يؤدي إلى
معدلات أعلى لنجاح الحمل بعد
إجراء الإخصاب خارج الرحم.
في بعض المراكز المتقدمة
تؤخذ عينات لفحص خلايا الأجنة
وعدد الكرموزومات بها قبل
القيام بزرعها في جدار الرحم
للتأكد من صلاحيته.ا وفي بعض
المراكز الأخرى تتم زراعة هذه
الأجنة في وسط خاص حتى تصل إلى
مرحلة نمو متقدمة (البلاستوسيت)
لإختيار الأفضل منها وكل من هذه
التقنيات تؤدي بطبيعة الحال إلى
تحسن معدلات الحمل الناجح من
الإخصاب الصناعي خارج الرحم
ولكن يلزم لها أن يكون عدد
الأجنة كافي لمثل هذه الإجراءات.
تبقى مشكلة الأزواج الذين لديهم
عدد قليل من الأجنة لأننا عندئذ
لن يكون لدينا الفرصة للإختيار
وتبقى نسبة حدوث الحمل بعد زرع
الأجنة ضئيلة.
قمة
الصفحة
*عند
نقل جنين واحد فقط للزرع داخل
الرحم يمكن حدوث الحمل وبخاصة
عند اختيار المريضة المناسبة
لذلك، كأن تختار مريضة تحت سن 35
وقد تكون حملت قبل ذلك وتكون هذه
هي المحاولة الأولى للإخصاب
الصناعي خارج الرحم لها ويكون
هناك أجنة جيدة. في هذه الحالة
والتي تشكل حوالي 25% من حالات
العقم تكون معدلات الحمل مقبولة
جداً ومشابهة للحالات التي يتم
فيها نقل اثنان من الأجنة. في
هذه الحالة لن يحدث حمل مزدوج
مما يشكل فائدة كبيرة لوجود
مساحة كافية لنمو المولود. لسوء
الحظ فليست كل المريضات مرشحات
جيدات لنقل جنين واحد وعلينا أن
نقوم بمزيد من الأبحاث لتحسين
فرص النجاح في حالات نقل جنين
واحد إلى الرحم عندما لا تكون
الظروف السابقة موجودة.
قمة
الصفحة
|